مهدي خداميان الآراني
52
صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س)
الأوّل لنزول القرآن ملازماً للنبيّ ، وكان يسأل النبيَّ عن تفسير وتأويل كلّ آية تنزل . وإذا بعمر يقوم من مكانه قائلًا له : لا حاجة لنا بقرآنك ! « 1 » وما أن يتفوّه عمر بكلامه هذا ، حتّى يعود عليّ بقرآنه - الذي كتبه - إلى بيته . ألم يقل رسول اللَّه : « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها ؟ » أهكذا يُتعامَل مع باب مدينة علم النبيّ ؟ ! هل يستطيع المسلمون أن يفسّروا القرآن العظيم وحدهم ؟ !
--> ( 1 ) . فقال عمر : ما أغنانا بما معنا من القرآن عمّا تدعونا إليه . . . : نفس المصادر السابقة .